Showing posts with label ارهاب. Show all posts
Showing posts with label ارهاب. Show all posts
Friday, 7 January 2011
0
Friday, 7 January 2011
Fouad GM
Read more...
محمد منير : رسالة صوفية ردًا على الإرهاب
رغم اصراري ان الوقت ليس وقت "مسح گوخ" و لا "تبويس لحى" و رغم اصراري ان الحل ليس دينيا على الإطلاق و اقتناعي التام ان المشكلة مشكلة تحلل المجتمع المصري و استبداد مؤسساتي و ان الحل يجب ان يتضمن مواجهة عنيفة و جذرية لهذه الاخفاقات الهيكلية ... بس بصراحة الأغنية ديه فعلًا معبرة عن شعوري
غناها الأسطورة محمد منير و هوابن النيل و النوبه و ناسها الطيبيين المظلومين المهمشين المنسيين اللي محدَش بيتضامن مع حقوقهم المدنية او الثقاقية او الاقتصادية . غناها منذ عقد ردًا على احداث 11 أيلول/سبتمبر و ركز فيها على عدد من الرسائل اللي هي لب القضية في رأيي ... و طعّم هذه المقاطع المليئة بالمعاني باستنجاد جميل و لجوء و خشوع متواضعين للحبيب محمد طالبا منه المدد و لعون -- طبعًا للأخوة اللى حرموا شعار الهلال و الصليب و ادانوا مبادرات التضامن مع اقباط مصر اثر هجوم رأس السنة الارهابي فطبعًا طلب المدد من رسول الله كفر و التواضع مع جنابه الأعظم شرك -- و لا حول ولا قوة الا بالله
الأغنية جزء من البوم منير الصوفي الوحيد و هو الأول الذي غناه الأسطورة المصرية بعد عودته من حج بيت الله الحرام
ملخص الأنشودة
العدل في الميزان لكل خلق الله
الدم كله سواء ... حرام بأمر الله
الحرية ... على الأرض السلام و بالناس المسرّة
Tuesday, 4 January 2011
0
Tuesday, 4 January 2011
Fouad GM
While Tunisians and Egyptians riot, Morjane and Abol Gheit convene to 'consult'
Egyptian Foreign Minister is expected to visit Tunisia to take part in the twelfth session of the joint Egyptian-Tunisian Committee for Political Consultation. According to official sources, the committee will discuss 'bilateral cooperation' and regional and pan-Arab dossiers of mutual concern.
Read more...
During their 29 and 23 years in office, US allies Mubarak and Ben Ali have faced little formal opposition
In the meantime, Tunisian activists continue to riot in Sidi Bouzid protesting corruption, dictatorship and regional and class disparities. Their Egyptian counterparts have persistently expressed solidarity even as Egypt marked the start of a new year with a shock of unprecedented magnitude and, as a result, phenomenal social, political and sectarian momentum.
In the meantime, the Tunisian regime has been busy repressing the uprising, using excessive force to 'quell' the 'unlawful' acts of so-called 'agents of foreign plots', and employing 'international' expertise to censor activists' internet access. Likewise, the Egyptian regime is, as usual, externalising the terrorist attack on the Alexandrian Al-Qidissain Church and singing along with a bourgeoisie-in-denial. "The attack on the Al-Qidissain Church is alien to Egyptian society" they claim. The attack "bears the hallmarks of a foreign plot" aimed at causing sectarian strife which, they persistently tell us, is 'foreign' to Egypt and a 'distortion' of religious teachings.
between Copts, Muslims, pro-democracy activists and the police since New Year's Eve
It's therefore not a surprise that, while both regimes struggle to quell mounting opposition and externalise the roots of social discord and dismay, they find common ground and a reason to 'consult'.
Posted in alexandria, egypt, riot, sectarian, sidi bouzid, tunisia, ارهاب, انتفاضة, تونس, سيدي بوزيد, مصر
Monday, 8 November 2010
2
Monday, 8 November 2010
Fouad GM
Read more...
كان يا مكان ... في يوم من الأيام كان في مصر ... اما الآن فهناك قاعدتان
اعذروني ان كنت لا اضيف الى هذا الحوار العقيم الا الأسى و الألم و اليأس و القرف ... بعد سكوت عدة أيام و امتناعي عن الخوض في الموضوع مع اصدقائي او قراء هذه المدونة ... و لكن ربما سأضيف شيئا في المستقبل القريب ... أما الآن فاسمحوا لي ان انفس عن بعض غضبي اثر تفجر قنبلة جديدة في صراع العميان و الطرشان هذا
اليوم تفجت جولة جديدة من مصارعة البجم بين مسلمي مصر و مسيحييها الذين ينهشون في بعضهم البعض تحت غطاء كنيسة متعجرفة و أزهر فاسد و مشائخ الفضائيات المنافقين و نظام سياسي آخر آمله تتحقق حين تتناطح قبائل المصريين ... هذه المرة تعلن " القاعدة المسيحية " من أمريكا جهادها المقدس و رغبة ابنائها في الدفاع عن مصر و تخليصا لها من " المستوطنين العرب و المسلمين " و استعدادهم للـ" استشهاد " في سبيل تحقيق ذلك
و طبعا الرد من المسلمين جاء على حجم الوقعة و دويها
ذلك في الوقت الذي يمتنع فيه البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقصية عن الحديث
و يبقى الصمت مفتوحا امام كل التفاسير ... اما الأزهر الشريف فممعن في فقدان شرعيته ... و مشايخ الفضائيات بين مجامل و مماطل و مزايد ... أما النظام فلا تسعه فرحته ...
و في هكذا اجواء تبقى الساحة متروكة للقاعدة المسلمة من جهة و القاعدة المسيحية من الجهة الأخرى ... و لا ننسى طبعا 80 مليون من البقر (اللى هم اهلي و ناسي) من اتباع هذه القاعدة او تلك
فراج اسماعيل كتب للـ "مصريون" صباح اليوم معلما قراءه ان " القاعدة المسيحية تهدد مسلمي مصر " بس الأسخم بقى رد فعل القراء و تعلقيقاتهم على المقال و هو ما يؤكد ان للقاعدتين المسلمة و المسيحية جماهير غفيرة و ان شئنا الادعاء غير ذلك
في مصر : إما تجاهل الاحتقانات المسيحية - الاسلامية او الصدام البغيض ... اما مواجهة العلل و
مناقشة الأسباب بروح التغيير فذاك تهديد للأمن القومي طبعا و مدعاة لتدخل الأمن لوءد الفنت
و طبعا مش لازم ننسى ان في خلال اليومين الماضيين اعلن 6000 من مسيحيي مصر على الفيسبوك مشاركتهم في صلاة حارة من أجل مصر . و رغم استهدافها دعوة الرب لحماية الكاتدرائية و ان يعم السلام ارض مصر الا ان الجروب الخاص بهذه الصلاة ينادي بوحدة مسيحية تتخطى الفواصل المليّة بين الأرثودكس و الكاثوليك و الانجيليين (المسلم ليس مدعو فيها) كما اتخذ الداعون لهذه الصلاة من شعار "مصر للمسيح" شعارا لها ... ولعل كتابات المشاركين تدل على ذلك التوجه الطائفي المتزايد و ان كان تحت غطاء من المحبة و الصلاة و الصوم
على كل , في اجواء مصر المعاصرة الملبدة بغيوم غطرسة الكنيسة و علاقتها الملتوية بالنظام الحاكم و سيطرتها على أقباط مصر كطائفة بالاضافة الى فساد الأزهر و انتهازية مشايخ الفضائيات و قمع الأمن للمبادرات الفكرية و الثقافية و الاجعماعية الهادفة الى مجابهة الاحتقان الطائفي ... فلا شك ان كل ذلك سيساهم في افساح المجال لمتطرفي القاعدة من المسلمين و المسيحيين ... و الوقود : شعب عودته قياداته الدينية ان " الجدال حرام " و عودته قيادته السياسية ألا حقوق لأحد و ان العنف و الكراهية هما السبيل الأوحد لنيل المطالب
لقد نجحت القنيسة القبطية تحت رعاية البابا شنودة كما نجح النظام المصري برئاسة الرئيس مبارك و ثنائيات الفساد و الرجعية الأزهرية و مشايخ الفضائيات ... لقد نجحوا مجتمعين في نقل مصر و المصريين من عصر "العمران المدني" الذي كتب عنه ابن خلدون في القرن الرابع عشر في مصر الى عصر القبائل و الطوائف و القطعان بعد ستة قرون كاملة
فالرحمة لا تجوز الا على الميت ... و مما لا شك فيه انها جازت على المواطنة في مصر
Subscribe to:
Posts (Atom)





