Showing posts with label رسول الله. Show all posts
Showing posts with label رسول الله. Show all posts
Friday, 7 January 2011
0
Friday, 7 January 2011
Fouad GM
Read more...
محمد منير : رسالة صوفية ردًا على الإرهاب
رغم اصراري ان الوقت ليس وقت "مسح گوخ" و لا "تبويس لحى" و رغم اصراري ان الحل ليس دينيا على الإطلاق و اقتناعي التام ان المشكلة مشكلة تحلل المجتمع المصري و استبداد مؤسساتي و ان الحل يجب ان يتضمن مواجهة عنيفة و جذرية لهذه الاخفاقات الهيكلية ... بس بصراحة الأغنية ديه فعلًا معبرة عن شعوري
غناها الأسطورة محمد منير و هوابن النيل و النوبه و ناسها الطيبيين المظلومين المهمشين المنسيين اللي محدَش بيتضامن مع حقوقهم المدنية او الثقاقية او الاقتصادية . غناها منذ عقد ردًا على احداث 11 أيلول/سبتمبر و ركز فيها على عدد من الرسائل اللي هي لب القضية في رأيي ... و طعّم هذه المقاطع المليئة بالمعاني باستنجاد جميل و لجوء و خشوع متواضعين للحبيب محمد طالبا منه المدد و لعون -- طبعًا للأخوة اللى حرموا شعار الهلال و الصليب و ادانوا مبادرات التضامن مع اقباط مصر اثر هجوم رأس السنة الارهابي فطبعًا طلب المدد من رسول الله كفر و التواضع مع جنابه الأعظم شرك -- و لا حول ولا قوة الا بالله
الأغنية جزء من البوم منير الصوفي الوحيد و هو الأول الذي غناه الأسطورة المصرية بعد عودته من حج بيت الله الحرام
ملخص الأنشودة
العدل في الميزان لكل خلق الله
الدم كله سواء ... حرام بأمر الله
الحرية ... على الأرض السلام و بالناس المسرّة
Wednesday, 28 April 2010
6
Wednesday, 28 April 2010
Fouad GM
Read more...
قصيدة "ألا يا لطيف يا لطيف لك اللطف" من اذكار المتصوفة في حضرة السادة التيجانية في تونس
من اذكار المتصوفة في حضرة السادة التيجانية في تونس
ألا يا لطيفُ يا لطيفُ لكَ اللطفُ *** فأنت اللطيف ومنك يشملُنا اللطف
لطيف لطيف إنني متوسلٌ *** بلطفك فالطف بي وقد نزل اللطف
بلطفك عُذنا يا لطيفُ وها نحنُ *** دخلنا في وسط اللطف وأنسدل اللطف
نجونا بلطف الله ذي اللطف إنّهُ *** لطيف لطيف لطفُهُ دائمُ اللطف
تدارَكنا باللطف الخفيّ يا ذا العطا *** فأنت الذي تشفي وأنت الذي تعفوُ
أغثنا أغثنا يا لطيفاً بخلقهِ *** إذا نزل القضاءُ يتبَعُهُ اللطف
بجاه إمام المُرْسلين مُحمدٍ *** فلولاهُ عينُ اللطف ما نزل اللطف
عليه صلاةُ اللهِ مَا قال مُنشدٌ *** ألاَ يَا لَطيفُ يَا لَطِيفُ لَكَ اللُّطفُ
عليه صلاة اللهِ ما قال قائل *** لاَ يَا لَطيفُ يَا لَطِيفُ لَكَ اللُّطفُ
عليه صلاة اللهِ مَا قال شاعرٌ *** لاَ يَا لَطيفُ يَا لَطِيفُ لَكَ اللُّطفُ
أيا مؤمنُ أمّن بأمنِكَ خوفنا *** وأمّن بلادا نحن فيها من الخوفِ
أيا مؤمنُ أمّن بأمنك خوفنا *** وأمّن بلادا نحن فيها من الضرِّ
أيا مؤمنُ أمّن بأمنك خوفنا *** وأمّن بلاد المسلمينَ من الشرِّ
بذاتك يا ذا العلا والجلال *** ومن قد حُبِي بسنيِّ الخلال
محمدٍ الهاشميِّ الذي *** به لا يخيبُ لديكَ السؤال
وآيِ البخاريِّ معْ مُسلمٍ *** وكلّ أحاديثِ خيرِ الرجال
وآي الشفا وكتاب الشفا *** وما عُدَّ فيه له من خصال
تكرم علينا ببُرء السقام *** ونيل الذي نرتجي في المآل
وكن حصننا من جميع الهموم *** أيا خير كاف ويا خير وال
وفرج كروبا لقد أثقلت *** لنا الظهر يا من إليه السؤال
فيا أرحم الراحمين ويا *** كريما يحب السخا والنوال
إليك بسطنا أكف الرجا *** فرحماك يا أرحم الراحمين
فما خاب عبدٌ إليك التجا *** وسيلته سيد المرسلين
بلطفك عُذنا يا لطيفُ وها نحنُ *** دخلنا في وسط اللطف وأنسدل اللطف
نجونا بلطف الله ذي اللطف إنّهُ *** لطيف لطيف لطفُهُ دائمُ اللطف
تدارَكنا باللطف الخفيّ يا ذا العطا *** فأنت الذي تشفي وأنت الذي تعفوُ
أغثنا أغثنا يا لطيفاً بخلقهِ *** إذا نزل القضاءُ يتبَعُهُ اللطف
بجاه إمام المُرْسلين مُحمدٍ *** فلولاهُ عينُ اللطف ما نزل اللطف
عليه صلاةُ اللهِ مَا قال مُنشدٌ *** ألاَ يَا لَطيفُ يَا لَطِيفُ لَكَ اللُّطفُ
عليه صلاة اللهِ ما قال قائل *** لاَ يَا لَطيفُ يَا لَطِيفُ لَكَ اللُّطفُ
عليه صلاة اللهِ مَا قال شاعرٌ *** لاَ يَا لَطيفُ يَا لَطِيفُ لَكَ اللُّطفُ
أيا مؤمنُ أمّن بأمنِكَ خوفنا *** وأمّن بلادا نحن فيها من الخوفِ
أيا مؤمنُ أمّن بأمنك خوفنا *** وأمّن بلادا نحن فيها من الضرِّ
أيا مؤمنُ أمّن بأمنك خوفنا *** وأمّن بلاد المسلمينَ من الشرِّ
بذاتك يا ذا العلا والجلال *** ومن قد حُبِي بسنيِّ الخلال
محمدٍ الهاشميِّ الذي *** به لا يخيبُ لديكَ السؤال
وآيِ البخاريِّ معْ مُسلمٍ *** وكلّ أحاديثِ خيرِ الرجال
وآي الشفا وكتاب الشفا *** وما عُدَّ فيه له من خصال
تكرم علينا ببُرء السقام *** ونيل الذي نرتجي في المآل
وكن حصننا من جميع الهموم *** أيا خير كاف ويا خير وال
وفرج كروبا لقد أثقلت *** لنا الظهر يا من إليه السؤال
فيا أرحم الراحمين ويا *** كريما يحب السخا والنوال
إليك بسطنا أكف الرجا *** فرحماك يا أرحم الراحمين
فما خاب عبدٌ إليك التجا *** وسيلته سيد المرسلين
Subscribe to:
Posts (Atom)




