Sunday, 7 April 2013
سلفي ردا على مهاجمتهم السياحة الايرانية وليس الاسرائيلية : الاسرائليين كلهم بيسكنوا طابا ودي بلدهم اصلا
واليكم بعض الصور والبراهين التي تظهر بعض عملاء الروافض والنصيرية الذين سمح لهم بزيارة مصر مؤخرا وما يمثلوه من تهديد على الاسلام والمسلمين وهوية وامن مصر ولا حول ولا قوة الا بالله:
![]() |
| Iranian tourists visit the Temple of Hatshepsut in Luxor on April 2, 2013 (AFP Photo) |
![]() |
| Iranian tourists in Luxor on the first visit by Iranian tourists to Egypt for over thirty years |
Tuesday, 5 October 2010
Night. Paris. 2 Strangers: when mutual fear unites a Jew and an Arab
"Strangers", is a triology on the Middle East conflict directed by the Israeli Erez Tadmor and Guy Nattiv. The triology consists of three short films that tell a tale: when mutual fear and hatred are overcome by unexpected emotions.
The first of the three short films, a 2003/2004 production tells the compelling tale of two young men, one Arab and one Jewish who are motivated by fear to overcome their racial prejudice and hatred when suddenly confronted with a menacing gang of skinheads. Won Best Short at Sundance Film Festival 2004.
The second "Strangers", 2007, tells another compelling story - one of love, hatred, confusion and sex between Eyal and Rana. Eyal, an Israeli from a kibbutz, and Rana a Palestinian-Parisian meet accidental ly in the Berlin Subway during the World cup finals. Forced to share an apartment and sharing intense times togehter, the relationship between the two quickly develops into love as the World Cup draws to a close. But things get complicated as the Israel-Lebanon war breaks the calmity in July 2006.
A synopsis of the short film can be found on imDB.
Strangers (2007), trailer
** Thanks to Farfahinne and the debate her posting on Facebook trigerred.
Posted in angry arab, cinema, erez tadmor, europe, fascism, film, guy nattiv, immigrant, israel, jew, racism, strangers
Monday, 9 August 2010
Does Israel know where Hezbollah Secretary General Hassan Nasrallah hides?
جنوبي الهوى قلبي و ما أحلاه أن يغدو هوى قلبي جنوبيا
وصار الشعر بعد الصمت في الساحات صداحا
كذا صرنا ولن نبقى إذا كنا تناسينا جهاد الحق والإيمان.
وأن الشعب رغم الذل..رغم القهر.. يرفع راية العصيان
يصمم أخذها غصباً..ويأخذها
كذا فعلت رجال الله يوم الفتح في لبنان..
...
جنوبي الهوى قلبي و ما أحلاه أن يغدو هوى قلبي جنوبيا
هنا حطت رحاؤلنا..تعال اخلع..
وقد أرجوك أن تركع
تعال اخلع نعالك..
إننا نمشي على أرضٍ مقدسة فلو أسطيع أعبرها على رمشي..
هنا سُلبوا, هنا صلبوا, هنا رقدوا, هنا سجدوا ،هنا قُصفوا,
هنا وقفوا,هنا رغبوا, هنا ركبوا براق الله وانسكبوا بشلال من الشهداء
قبل رحيلهم كتبوا كتابات بلا عنوان.. ستقرأ في مدارسنا..رجال الله يوم الفتح في لبنان ...
...
لأن الشعب كان هناك يرفض فكرة الإذعان..
لأن جراحهم نزفت ونخوة عزهم عزفت نشيد المجد للأوطان..
لأن الأرض مطلبهم ونور الحق مركبهم, تجرد من بقيتهم رجال آمنوا..قرؤوا - إذا جاء -
رجال عاهدوا صدقوا..وقد شاؤوا كما شاء
صفاء النفس وحدهم..فجلّ حديثهم صمت, وبعض الصمت إيماء َ..
إذا هبوا كإعصار فلا يبقي ولايذرُ..
لهم في الموت فلسفة, فلا يخشونه أبدا, بذا أُمروا
لأجل بلادهم رفعوا لواء النصر..فانتصروا..
جنوبيون يعرفهم تراب الأرض, ملح الأرض, عطر منابع الريحان..
جنوبيون يعرفهم سناء البرق, غيث المزَن, سحر شقائق النعمان..
نجوم الليل تعرفهم وشمس الصبح تعرفهم..وبوح الماء للغدران
وقد عرفوا طيور الحب, فك السيف, شعر الفرس والإغريق والفينيق والرومان..
لهم علم ومعرفة بمن سادوا..ومن بادوا..وموسيقا بحور الشعر وكيف يحرر الإنسان..
جنوبيون كان الله يعرفهم, وكان الله قائدهم وآمرهم, لذا كانوا بكل تواضعٍ..
كانوا رجال الله يوم الفتح في لبنان..
Friday, 4 June 2010
Gaza Flotilla Raid : prolong your attention span a little more and watch out for MV Rachel Corrie
BUT Let's not forget, the story of the Gaza Freedom Flotilla is still not over. One more ship from the flotilla, the Irish MV Rachel Corrie, is STILL en route to Gaza. Named after the 23-year-old US peace activist bulldozed in Gaza by Israeli demolition squads in 2003, MV Rachel Corrie is carrying a couple dozen Malaysian and Irish activists including Northern Irish Nobel peace laureate Mairead Corrigan-Maguire and Denis Halliday, former UN Undersecretary General.
MV Rachel Corrie has been warned by Israel that it will be prevented from reaching Gaza. The aid ship is now some 200 miles away from where the Israeli raid on the Gaza Flotilla took place on Monday and all communication with the aid boat has been lost or disrupted between the ship and the organisers of the flotilla. The Daily Telegraph said organisers and solidarity activists accuse Israel of 'sabotaging' the Irish aid ship and vow to "pull the boat back to the nearest port and and pack it with celebrities and journalists, in a direct challenge to Israel."
Sunday, 23 May 2010
Nasrallah from Mleita : on the making of memory and the making of life in South Lebanon
When they sold Palestine: Marj Ibn Amer, the first sale. And the Sursocks, the first sellers.
Tuesday, 27 April 2010
رد نزار قباني على فيروز سابقا ومن ثم رد تميم البرغوثي على نزار
غـنت فيروز لفلسـطين
Wednesday, 21 April 2010
رحلة البحث عن جفرا ـ الفصل الثاني
رحلة البحث عن جفرا ـ الفصل الأول
I had, for years, heard and read of Jafra in the poems, narratives and story-telling of the Palestinian diaspora. Two days ago, I was in Amman enjoying argilé and drinks with friends in an elegant café in downtown Amman called Jafra. Today, I received an invitation from the Palestinian Nahr El-Bared refugee camp in northern Lebanon to attend an event in Beyrouth - the event is the launch of a new book, also called Jafra.
For me, this was an invitation to inquire... A call to arms... A reason to know what, or who Jafra is. Here is what I found.
منقولة عن منتديات "مشرق : حكايات لا تغيب"
رحلة البحث عن جفرا

رحلة البحث عن جفرا - القصة الحقيقية …"منقول"
جفرا…اختزلت معاني الوطن واللجوء والحب والألم في راحتها…تغنت بها حروف الشعراء والزجالون…جفرا…"ومن لا يعرف جفرا؟ ومن لم يعشق جفرا؟" أسئلة رددها الشاعر الفلسطيني عزالدين مناصرة…
استيقظنا ذات يوم لنعرف بأن عشاق جفرا لا يعرفونها…بأنها كغيرها وقعت فريسة فخ "الشعار"…ضاعت بين أوراق السياسة والقرارت الدولية …وتاهت في أروقة مجلس الأمن …جفرا…إحدى الأرقام في صفحة اللجوء القديمة…فلم يعرفها أحد…ومات عاشقها…فهل نشنق أنفسنا…"ونشرب كأس السم العاري" …!
قصة الـ"جفرا" هي حكاية من عشرات الحكايات التي صنعت وبلورت التراث الفلسطيني, والتي تركت بصمتها في الحياة الثقافية الفلسطينية. هذه القصة التي بقيت طي الكتمان منذ عشرات السنين ستكشف فصولها لأول مرة , في رحلة بحث امتدت من الخليج إلى بيروت إلى دمشق إلى اسكتلندا إلى الدنيمارك, لعلها تحفظ قبل أن تضيع كغيرها من صفحاتالتراث الفلسطيني.
جفرا…خلف أسوار عكا

قرية كويكات
ولدت الـ"جفرا" في قرية اسمها "كويكات" في الجزء الشرقي من سهل عكا ,وهي إحدى قرى قضاء عكا في لواء الجليل الأعلى, وتقع إلى الشمال الشرقي منها وتبعد عنها حوالي 9كم.
وتبلغ مساحة قرية "كويكات" 4723 دونما, وقد اشتغل أهلها في الفلاحة والرعي كباقي قرى الجليل الأعلى.
كانت الـ"جفرا" وحيدة أبويها فلا إخوة ولا أخوات, ولم تتلق التعليم, في حين كان أولاد القرية الذكور يتلقون التعليم في مدرسة (كفر ياسيف) القريبة من قرية "كويكات". وتقول الإحصاءات بأن عدد سكان القرية كان يقارب الـ 1050 في عام 1945، ومتكون من 163 بيتاً.
قرية كويكات
وتقول الحاجة (هـ.ح) , واحدة من العشرة المتبقين من أبناء قرية "كويكات "من جيل النكبة الأولى حول الحياة في القرية : (( كان أهالي قريتنا يشتغلون بالفلاحة، كان لنا أرض نزرعها بالزيتون.
في "ترم" الصيف كنا نزرع البطيخ والتين والصبر والحمضيات و القمح والشعير والحمص والبامية والكوسا والخيار من أرضنا و"برسيم" نطعمه للخيل.كنا نزرعه في أول الصيف وفي شهر 6 نحصدها ثم نضعها على "البيدر"… كنا جميعا فلاحين.
في "ترم" الشتاء كنا نأكل الزيتون الذي حفظناه ونأكل التين الذي جففناه والذي يسمى الـ"قطين"، من خلال وضعه على أسطحة الدور ليجفف وهو موضوع على "البلان" وهي نبتة يسرها الله لنا لقضاء حاجات الناس، هذه النبتة مرتفعة عن الأرض وتحتها مجرى هواء وبذلك يجفف التين وهومعرض للشمس. وكنا نزرع السمسم ونحفظه أيضا للشتاء ونأكله مع "القطين" وكنا أيضا نعتمد على الذرة الصفراء لفصل الشتاء.
شجر الزيتون في قرية الكويكات
كان أهالي القرية يملكون الكثير من الدجاج والأرانب ويعتمدون عليها في أكلهم.لكن لم يكن كل الفلاحين يحبون الاشتغال في الزراعة، مع أنهم كانوا يملكون أراضي، فاشتغلوا بالتجارة ومنهم زوج الـ"جفرا"
من لم يعشق جفرا …

"الجفرا" لم يكن اسما بطبيعة الحال، وإنما لقب أطلقه الشاعر "أحمد عبد العزيز علي الحسن" عليها تشبيها لها بابنة الشاة الممتلئة الجسم. وقد عرف الشاعر بين أبناء القرية باسم "أحمد عزيز".
أما اسم الجفرا الحقيقي فهو كما تروي لنا الحاجة (هـ.ح) : (( "رفيقة نايف نمر الحسن" من عائلة "الحسن" وامها "شفيقة إسماعيل". كانت سمراء اللون، ذات ملامح ناعمة، وكانت أمها خياطة تهتم بابنتها الوحيدة وتحرص عليها وتعززها وتكرمها وتظهرها بأجمل حلة. وكان "أحمد عزيز" ابن عمها مفتول العضلات ويحترف قول العتابا والزجل ،تقدم لخطبتها وتمت الموافقةوتزوجوا فعلا وهي في سن الـ16 تقريبا. أما " أحمد عزيز" فكان فيحوالي الـ20 من عمره..
وأعراسنا كانت كسائر أعراس الفلاحين في فلسطين، يعزف فيها المجوز والشبابة والدربكة، وكان الأهالي يرقصون الدبكة نساءا ورجالا.
ولم يتوفقا في زواجهما، وأرادت أمها ان يتم الطلاق وطلقت فعلا. ولم يستمر زواجهما سوى أسبوع واحد، ولم يكن الطلاق أمرا سهلا فقد قامت بالهروب، وهو قام بملاحقتها حتى استقرت في بيت أهلها. وتمت محاولات لإرجاع الجفرا لبيت زوجها إلا أنها رفضت ذلك.

بعد ذلك بفترة تزوجت الجفرا من إبن خالتها " محمد إبراهيم العبدالله " .وعندما قطع "أحمد عزيز " أي أمل في رجوع جفرا إليه شعر بمرارة شديدة لحبه الشديد لها. وكان أهالي القرية يمرون امام بيت الجفرا لأنه يطل على الطريق المؤدية لعين الماء، وكانت هي أيضا تخرج مع الأهالي متوجهة للعين، فكان يقولفيها شعرا كلما رآها وهي في طريقها للسقاية من عين الماء، حاملة جرة من فخار :جفرا يا هالربع نزلت على العين جرتها فضة وذهب وحملتها للزينجفرا يا هالربع ريتك تقبرينــي وتدعسي على قبري يطلع ميرامية
وقد رزقت الجفرا ونحن في فلسطين بعد زواجها من ابن خالتها بابن اسمه "سامي" وبنت اسمها "معلا".أما "أحمد عزيز" فقد استمر بالتشبيب بالجفرا في قصائده وعتاباه ، وجمعها في كتاب أسماهكتاب "الجفرا".وقد لقب الشاعر نفسه بـ"راعي الجفرا"، وذكر الشاعر عز الدين مناصرة بأن الأغنية ولدتحوالي عام 1939، وأصبحت نمطا غنائيا مستقلا في الأربعينات، وانتشرت في كافة انحاء فلسطينثم وصلت بعد عام 1948 إلى الأردن ولبنان وسوريا.وقد عرف الشاعر الشعبي "أحمد عزيز" بصوته الشجي الحنون، ومن أغانيه (على دلعونا):
ست الجفاري يا ام الصـنارة وأخدت الشهرة عاكل الحارةلوفُت السـجن مع النظـارة عن كل اوصالك ما يمنعونـاإجا لعنّا حبــي بــالسهرة راكب عَ كحيلة ووراها مهرةواسمعت إنو صارت له شهرة بقول الغناني وشعر الفنونـاويقول الحاج عبدالمجيد العلي في كتابه عن قرية كويكات : (( كان موقع "أبوعلي" (أحمد عزيز)في أول الصف روّاسا على تقسيمات الشبابة ونقتطف من بستانه جفرا ويا هالربع بعضالمقاطع:جفرا ويـا هالربـــع بتصيح يـا اعمـاميماباخـــذ بنيّكــم لو تصحـنوا عظاميوان كان الجيزه غصب بالشـرع الإسلامـيلرمي حالي في البـحر للسمـك في المــيهتمنيت حـالي أكــون ضابـط بالوظــيفةلاعمل عليـها حـرس مع وقـف الدوريـهوقعد لــها خــدام حتى تـظل نظيـفـهيظلوا يخــدموا فيها في الصبح وعشـيةوالقارئ للأبيات الأخيرة يلحظ بأن الشاعر "أحمد عزيز" يغني على لسان الجفرا التي رفضتهزوجا، ثم لسانه وهو يصف حبه لها.
رحلة البحث عن جفرا
رحلة البحث عن جفرا - القصة الحقيقية …"منقول"
جفرا…اختزلت معاني الوطن واللجوء والحب والألم في راحتها…تغنت بها حروف الشعراء والزجالون…جفرا…"ومن لا يعرف جفرا؟ ومن لم يعشق جفرا؟" أسئلة رددها الشاعر الفلسطيني عزالدين مناصرة…
استيقظنا ذات يوم لنعرف بأن عشاق جفرا لا يعرفونها…بأنها كغيرها وقعت فريسة فخ "الشعار"…ضاعت بين أوراق السياسة والقرارت الدولية …وتاهت في أروقة مجلس الأمن …جفرا…إحدى الأرقام في صفحة اللجوء القديمة…فلم يعرفها أحد…ومات عاشقها…فهل نشنق أنفسنا…"ونشرب كأس السم العاري" …!
قصة الـ"جفرا" هي حكاية من عشرات الحكايات التي صنعت وبلورت التراث الفلسطيني, والتي تركت بصمتها في الحياة الثقافية الفلسطينية. هذه القصة التي بقيت طي الكتمان منذ عشرات السنين ستكشف فصولها لأول مرة , في رحلة بحث امتدت من الخليج إلى بيروت إلى دمشق إلى اسكتلندا إلى الدنيمارك, لعلها تحفظ قبل أن تضيع كغيرها من صفحاتالتراث الفلسطيني.
جفرا…خلف أسوار عكا
قرية كويكات
ولدت الـ"جفرا" في قرية اسمها "كويكات" في الجزء الشرقي من سهل عكا ,وهي إحدى قرى قضاء عكا في لواء الجليل الأعلى, وتقع إلى الشمال الشرقي منها وتبعد عنها حوالي 9كم.
وتبلغ مساحة قرية "كويكات" 4723 دونما, وقد اشتغل أهلها في الفلاحة والرعي كباقي قرى الجليل الأعلى.
كانت الـ"جفرا" وحيدة أبويها فلا إخوة ولا أخوات, ولم تتلق التعليم, في حين كان أولاد القرية الذكور يتلقون التعليم في مدرسة (كفر ياسيف) القريبة من قرية "كويكات". وتقول الإحصاءات بأن عدد سكان القرية كان يقارب الـ 1050 في عام 1945، ومتكون من 163 بيتاً.
قرية كويكات
وتقول الحاجة (هـ.ح) , واحدة من العشرة المتبقين من أبناء قرية "كويكات "من جيل النكبة الأولى حول الحياة في القرية : (( كان أهالي قريتنا يشتغلون بالفلاحة، كان لنا أرض نزرعها بالزيتون.
في "ترم" الصيف كنا نزرع البطيخ والتين والصبر والحمضيات و القمح والشعير والحمص والبامية والكوسا والخيار من أرضنا و"برسيم" نطعمه للخيل.كنا نزرعه في أول الصيف وفي شهر 6 نحصدها ثم نضعها على "البيدر"… كنا جميعا فلاحين.
في "ترم" الشتاء كنا نأكل الزيتون الذي حفظناه ونأكل التين الذي جففناه والذي يسمى الـ"قطين"، من خلال وضعه على أسطحة الدور ليجفف وهو موضوع على "البلان" وهي نبتة يسرها الله لنا لقضاء حاجات الناس، هذه النبتة مرتفعة عن الأرض وتحتها مجرى هواء وبذلك يجفف التين وهومعرض للشمس. وكنا نزرع السمسم ونحفظه أيضا للشتاء ونأكله مع "القطين" وكنا أيضا نعتمد على الذرة الصفراء لفصل الشتاء.
شجر الزيتون في قرية الكويكات
كان أهالي القرية يملكون الكثير من الدجاج والأرانب ويعتمدون عليها في أكلهم.لكن لم يكن كل الفلاحين يحبون الاشتغال في الزراعة، مع أنهم كانوا يملكون أراضي، فاشتغلوا بالتجارة ومنهم زوج الـ"جفرا"
من لم يعشق جفرا …
"الجفرا" لم يكن اسما بطبيعة الحال، وإنما لقب أطلقه الشاعر "أحمد عبد العزيز علي الحسن" عليها تشبيها لها بابنة الشاة الممتلئة الجسم. وقد عرف الشاعر بين أبناء القرية باسم "أحمد عزيز".
أما اسم الجفرا الحقيقي فهو كما تروي لنا الحاجة (هـ.ح) : (( "رفيقة نايف نمر الحسن" من عائلة "الحسن" وامها "شفيقة إسماعيل". كانت سمراء اللون، ذات ملامح ناعمة، وكانت أمها خياطة تهتم بابنتها الوحيدة وتحرص عليها وتعززها وتكرمها وتظهرها بأجمل حلة. وكان "أحمد عزيز" ابن عمها مفتول العضلات ويحترف قول العتابا والزجل ،تقدم لخطبتها وتمت الموافقةوتزوجوا فعلا وهي في سن الـ16 تقريبا. أما " أحمد عزيز" فكان فيحوالي الـ20 من عمره..
وأعراسنا كانت كسائر أعراس الفلاحين في فلسطين، يعزف فيها المجوز والشبابة والدربكة، وكان الأهالي يرقصون الدبكة نساءا ورجالا.
ولم يتوفقا في زواجهما، وأرادت أمها ان يتم الطلاق وطلقت فعلا. ولم يستمر زواجهما سوى أسبوع واحد، ولم يكن الطلاق أمرا سهلا فقد قامت بالهروب، وهو قام بملاحقتها حتى استقرت في بيت أهلها. وتمت محاولات لإرجاع الجفرا لبيت زوجها إلا أنها رفضت ذلك.
وقد عرف الشاعر الشعبي "أحمد عزيز" بصوته الشجي الحنون، ومن أغانيه (على دلعونا):


.jpg)







