Tuesday, 14 December 2010
Jordanian-Iranian relations: Wikileaks and the making of diplomacy in the Middle East
الاردنيون يستعدون للقاء قمة نادر بين الملك عبدالله الثاني والرئيس احمدي نجاد بسام البدارين |
عمان ـ 'القدس العربي'لا يمكن اعتبار تسريبات ويكيليكس كلها ضارة بالحكومات العربية فقد ساهمت في تقارب نادر جدا خلال الساعات الـ 48 الماضية بين عمان وطهران، لم يكن ليحصل وفقا للمراقبين لولا الوثائق المسربة التي تظهر فرقا كبيرا في الموقف من الملف الايراني ما بين الحكومة الاردنية ونظيراتها العربية وتحديدا المصرية والسعودية وحصة الاردن حتى الآن من وثائق ويكيليكس انحسرت عمليا بورقتين الاولى تتحدث عن الموقف الاردني من الضربة العسكرية لايران، والثانية تتحدث عن انطباعات بعد مباراة بين فريقي الفيصلي والوحدات بالحالتين تأثرت عمان، فقد نقلت التسريبات عن الموقف الاردني معارضته الشديدة لاي عمل عسكري ضد ايران وتحذيره من ان ذلك سيقود لتعقيدات كبيرة تطال الجميع في المنطقة طهران فيما يبدو، لم تفوت الفرصة فسارعت لارسال مبعوث رفيع المستوى للقصر الملكي الاردني هو رحيم مشائي المدير الخاص لمكتب الرئيس الايراني احمدي نجادي، وهو عمليا اول مسؤول ابراني بارز يزور عمان منذ سنوات طويلة جدا مشائي استقبل بحفاوة بمكتب الملك عبد الله الثاني ورتبت معه جولة مباحثات رسمية وكانت المفاجأة بتبادل حديث ايجابي بينه وبين العاهل الاردني عبد الله الثاني حسب بعض المصادر المفاجأة الاهم احضرها معه مشائي وهي دعوة شخصية ورسمية للملك الاردني لزيارة طهران من الرئيس نجاد، وهي اول دعوة من نوعها بين بلدين ربطتهما دوما خلافات سياسية جذرية وعلاقات باردة للغاية وعمان ردت على الخطوة الانفتاحية بأفضل منها فقد نقلت وكالة الانباء الرسمية بترا عن الملك ترحيبه بعقد قمة اردنية - ايرانية ستكون لو حصلت قريبا نادرة جدا، والمثير ان الملك رحب بالقمة سواء اعقدت في عمان او طهران، مما يعني ضمنيا قبول الدعوة والاستعداد لتوجيه مثلها هذا التسارع الهائل في التواصل بين البلدين برأي المراقبين، لم يكن ليحصل لولا الوقائع التي سربتها ويكيليكس عن تحذيرات عمان في اللقاءات المغلقة من ضرب ايران، ومن الواضح انه تواصل يحاول احتواء تردي العلاقات وتدهورها منذ اقترحت عمان التحذير من الهلال الشيعي، خصوصا وان السفير الاردني في طهران الشيخ نوح القضاة قضى سنوات في ايران وهو يحاول كشخصية دينية ابقاء مستوى التوتر الدبلوماسي والسياسي عند مستواه القائم ومنع اي تدهور اضافي وهناك ثمة فضيلة اضافية، فمستوى الاهتمام السياسي والاعلامي الذي تعيشه البلاد لليوم الرابع على التوالي بقصة الوحدة الوطنية بعد الاحداث الاخيرة اثر مباراة الفيصلي والوحدات يمكن ايضا رده لتسريبات ويكيليكس، وفقا للمحلل والحقوقي نضال منصور، الذي قرأ كغيره الوثيقة الثانية التي تخص الاردن بالتسريبات وتتمثل في انطباعات السفير الامريكي قبل سنوات عن مباراة بين نفس الفريقين حسب التسريبات تحدث السفير الامريكي عن 'بلطجة' تستهدف الاردنيين من اصل فلسطيني خلال المباريات، لكن السلطات اهتمت جدا بما حصل بعد المباراة الاخيرة الجمعة الماضية في محاولة واضحة لنفي تهمة التواطؤ ضمنيا او اظهار الجدية في التعاطي مع مشكلات كرة القدم التي تهدد الوحدة الوطنية وبالنتيجة انتهى الامر بأول لجنة تحقيق رفيعة تشكل لدراسة مشكلات المدرجات خصوصا خلال مباريات الفيصلي والوحدات |
Posted in ahmadinejad, diplomacy, egypt, iran, jordan, rapprochement, saudi arabia, US cables, wikileaks
Monday, 13 December 2010
The story of Niri, a foreign domestic worker in Lebanon
Sunday, 12 December 2010
7ekayat min el-Mokattam: empowering Egypt's less-heard youth
Posted in cairo, civil society, egypt, global voices, informal settlement, mokattam, slum, youth, zelzal
Tuesday, 7 December 2010
لبنان بين واقعية الدراما و اكاذيب الواقع
انتجت شركة ( ORTV ) التي يملكها السعودي عبد الرحمن الراشد شريطها «الوثائقي» (المشكوك في أهدافه السياسية !!) العام الماضي و المعنوّن «جريمة في بيروت» . مفاد الفيلم تورّط «حزب الله» وسوريا في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ... أما اليوم فيستعدّ الكاتب والمخرج السوري منذر حويجة لإنجاز فيلم روائي طويل بعنوان «لبنان حجر شطرنج» . و وفقا لمقال وسام كنعان في الأخبار فان الفيلم المزمع تصوير مشاهده بين بيروت و دمشق يتناول اغتيال رئيس الحكومة السابق عبر قصة متخيّلة تعتمد على كتاب «اغتيال الحريري... أدلّة مخفية» للألماني يورغن كاين كولبل الذي ناقض رواية القاضي الدولي ديتليف ميليس و الرئيس الأسبق لفريق التحقيق الدولي.
و الملفت للنظر في هذا السيل اللا متناهي من الأفلام و الروايات و القصص التي تتناول قضية اغتيال الرئيس الحريري انها , و رغم انها اعمال سينيمائية او روائية , الا انها تحاول اماطة اللثام عن حقيقة قرر اللبنانيون تناسيها و إن احتشدوا سنوياً في تظاهرات فلكلورية حاملين يافطات حزبية و مرتدين «فولارات» آخر موضة مزينة بكلمة الـ«حقيقة» وهم يهللين و يصفقين لرؤساء احزابهم التي تواطأت و تهاونت في مقارعة مرتكبيي الاغتيالات السياسية بالقانون و العدالة منذ القرن التاسع عشر !
دعاية «كرمالك» و «لعيونك» تحتل سماء لبنان لعدة ايام قبل منتصف شباط من كل عام قبل ان تتحول الى طيارات ورق يلعب بها الأطفال و الواح خشب يأوي اليها الشغيلة السوريين و المهجريين المنسيين
ففي الحقيقة , اصبح «خيال» الدراما و «مخيلة» الرواية هما «الحقيقة» التي تنافيها اكاذيب المسرحية التنكرية المسماة بـ «السياسة اللبنانية» .
و لعل التسريبات المتتالية التي يفضحها موقع « ويكيليكس » بشكل شبه يومي فيما يخص الشأن اللبناني تثبت ذلك . ففضائح مداولات المسئولين اللبنانيين الـ(غير)ـمحترمين في كواليس «عش الدبابير» في عوكر تثبت ان الوفاق و حكومته « ضحك على الذقون » . و ان التوافق المزعوم بين الطوائف و احزابها ما هو الا غشاء «شيك» يليق بشعب ألِف و تمرس دفن الرأس في الرمال كالنعام . أما الدولة و مؤسساتها ووزارائها و الجماعة السياسية المنادية بها فما هم الا نكت لا يليق الخوض فيها الا على برنامج «أهضم شي» .
و لا شك ان ما خفي كان أعظم . فلعل اليوم الذي تتسرب فيه مراسلات السفارات المصرية و السعودية و الفرنسية و الايرانية و غيرها من سفارات لاعبيي الشطرنج في لبنان قد دنا.
و الخلاصة ؟ اصبحت الدراما و الرواية هما المسرح الأقرب للحقيقة و الملجأ للباحث بجدية عنها . اما «الواقع» فقد اصبح هو ذاته الفيلم و المسرحية الساخرة .
و لا اعتقد ان كثيرين سيجادولنني في هذا الاعتقاد اللهم الا المتحفظون على اسعمالي لإسم «اصبح» الناسخ و كأنني ادعي ان « الواقع » اللبناني شهد يوماً لم يكن هو فيه مسرحية
Monday, 6 December 2010
WikiLeaks reveal that, in Lebanon, there is no minister, no defense, no nation, no enemy and there is even no people
Making clear that he was not responsible for passing messages to Israel, Murr told us that Israel would do well to avoid two things when it comes for Hizballah One, it must not touch the Blue Line or the UNSCR 1701 areas as this will keep Hizballah out of these areas. Two, Israel cannot bomb bridges and infrastructure in the Christian areas. The Christians were supporting Israel in 2006 until they started bombing their bridges.
Indeed, the gems of the minister of defense that only reveal themselves within the corridors of the American embassy, tell us that there is no minister, and there is no defense, and there is no nation, and there is no army, and there is no enemy, and there is even no people.*
Welcome to the Minister of National Defense, Elias al-Murr, in the world of WikiLeaks, where the army, according to the Murr theory, is a mere channel allowing the Christians to blow their sectarian bottled up feelings against the Muslims. Indeed, according to the sectarian dissection of the army, and this is a free of charge service normally offered by ministers of defense to the ambassadors of the major countries, there is a need to start special, exclusively Christian, forces because the Christians are “perfect” for carrying out the task of fighting the terrorist Shi’is or Sunnis.
Welcome to the Minister of National Defense, Elias al-Murr, in the world of WikiLeaks, where sectarian division knocks on the doors of racism. Indeed, the Shi’is in the army, according to the testimony of the defense minister in front of the empire’s delegate [i.e. Michele Sisson], are a potential source of threat. And, unlike their Christian colleagues, they are joining the army “for salary and food.” *
Requesting a special meeting with Charge, Telecommunications Minister Marwan Hamadeh decried the establishment of a complete fiber optics network by Hizballah throughout Lebanon. The GOL has been sharing this information widely among friends of Lebanon, to include the governments of France, Saudi Arabia, Jordan, and the UAE. Hamadeh sees only two choices for the GOL: approach the UN Security Council, or use the "cover" of March 14-friendly municipalities to cut the lines.
Thursday, 2 December 2010
عزاء لكل عربي ارتجل شوارع عالمنا العربي فهان على الأوطان و رجالات الدولة
كتب صباح اليوم رضوان مرتضى في الأخبار فأبكاني ... ابكاني على مصير عبد الناصر الأحمد (سوري الجنسية) و ما لاقاه على يد رجالات القانون و العدالة في لبنان على بعد امتار من البيت الذي سكنته طوال العام الماضي في بيروت ... ابكاني على رخص الانسان الراجل على قدميه في شوارع العالم العربي ممن لا يمتطون الـبي ام دبليو و البورش ... ابكاني مصير عبد الناصر المهذب المحترم المكافح ضد ظلم الانسان و قهر المال ... ابكاني مصير اخي و ابن جلدتي عبد الناصر الأحمد لأن المصير الذي لاقاه لاقيته من قبل في شوارع القاهرة و بيروت و تونس قبل ان تأتي الواسطة و البورش لينقذاني ...
أسفا عليك يا ابن الاثنين و العشرين ... اسفا على المقتول بلا ذنب ... أسفا على المخضب بدماء ساءلت غدرا و قهرا
يعلق احد قراء الأخبار على المقال متسائلا " هل ياترى دم رفيق الحريري افضل من دم هذا الشاب بالنسبة لاهله ..... هل سوف تتدخل امريكا وجماعة 14 اذار وتطالب بالجنة تحيق ومحكمة دولية .....هل من سوف يتفوه بكلمة من الاعلام اللبناني غير النيو تي في بخصوص هذا الموضوع ." و لكن السائل يؤكد انه ليس في انتظار الجواب, فالجواب معروف سلفا
و لكن هذه الآراء و ان عكست وجهة نظر اصحاب الضمائر الحية من ابناء لبنان الا انها ستعجز عن العلو فوق الصوت الأعم الذي سيجد لهذه الجريمة البشعة ما يبررها و ما يفسرها . و رغم ان الحادث وفع منذ اقل من 18 ساعة الا ان هذه الآراء التبريرية قد بدأت في التوالي تباعا و منها هذه المقالة على موقع Cedar News و التي تعتبر الجريمة " اشكالا " ... و الـ" اشكال " سببه ان المغدور به لم يمتثل لأوامر عناصر مكتب مكافحة السرفات الدولية الذين نزلوا من سيارة مدنية في ثياب مدنية و لم يعرفوا عن هويتهم ... الأقاويل بدأت تتطاير " انه أكيد هيدا السوري ما معه اوراق ثبوتية " كما قال لي احد " الأصدقاء " صباح اليوم !
يا الله! ما اشبه اليوم بالأمس ... فمنذ قرابة الـ8 أشهر و انا ساكن بيروت قتل و سحل و صلب شاب لبناني-مصري في قرية كترمايا في جبال الشوف ... و لأكثر اللبنانيين من مختلف الطبقات و الانتماءات الطائفية فالجريمة الغوغائية ليست هكذا, انما هي رده فعل شعبية ضد " شغيل مصري " قتل أما و اولادها بدم بارد متناسيين حق المتهم في محاكمة عادلة ... متناسيين انه لبناني الأب ... متناسيين ان العدل لا يكون بسحل الشباب في الشوارع و صلبهم في ميادين القرى و التمثيل بجثثهم وسط زغاريد النساء و عويل الأطفال ... بل ان أم صديق لي و في ايماءة و لفته طيبة منها لطمأنتي (مقتنعة ان اعتراضي على جريمة كترمايا كان من منطلق اني مصري مقيم في لبنان آنذاك) قالت لي " ما تخاف ... منك متله ... يعني مش لأنه انك مصري بس منك شغيل ع طرمبة بنزين و منك مجرم " !








